مرسى مطروح: سحر حمام كليوباترا وتجربة سياحية لا تُنسى!
يُعد حمام كليوباترا، المنسوب إلى الملكة البطلمية الأسطورية، أحد أبرز المعالم التاريخية في المنطقة. يقع هذا الحمام الفريد داخل تجويف صخري طبيعي، مصممًا ببراعة للسماح لمياه البحر بالتدفق عبر فتحة والخروج من أخرى. يُروى أن الملكة كانت تستخدمه ملاذًا خاصًا للاستحمام بمياه البحر، بعيدًا عن الأنظار، خلال زياراتها لتلك البقعة الساحرة.
شهدت منطقة الحمام مؤخرًا أعمال تطوير شاملة، هدفها تحويله إلى مزار حضاري جذاب، يضيء ليلًا ونهارًا. تمثلت هذه التجديدات في إنشاء جسر زجاجي مبتكر يربط الشاطئ بحمام كليوباترا، الذي تحتضنه مياه البحر من كل جانب. جاء هذا الإجراء الحيوي بعد تعرض الممر الصخري الأصلي، الذي كان يوصل الحمام بالشاطئ، للتآكل الشديد بفعل عوامل النحت الطبيعية.
أصبح حمام كليوباترا التاريخي الآن وجهة سياحية متميزة. تزداد روعته ليلًا بفضل الإضاءة الجمالية التي أُضيفت إليه، مما يبرز تفاصيله الساحرة. يقع الحمام على شبه جزيرة شاطئ الغرام المجاور، ويتمتع بمقومات طبيعية خلابة تجذب الزوار من المصريين، والسياح العرب والأجانب على حد سواء. يمتاز بتكوينه الفريد؛ فهو تجويف طبيعي داخل صخرة ضخمة، تمر فيه مياه البحر عبر أنفاق منحوتة بشكل طبيعي. تسمح فتحات خاصة بدخول أشعة الشمس، مضيفةً بعدًا جماليًا آخر لهذا الموقع الأثري المذهل، الذي يُعتقد أن كليوباترا كانت تستغله للسباحة والاستحمام بمنأى عن الأعين.
